مرحبا بك عزيزي الزائر اتفضل بالانضمام الينا هذا يشرفنا كثير.و ان كنت في زيارة تفضل اهلا وسهلا بك

المنتدى منتداك أتمنى تقضي وقت جميل معنا .



 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
مرحبا بكم في شبكه ومنتـــديات صبـ ـ نابلس ـ ـايا نتمنا لكم قضاء اجمل الاوقات معنا تحياتي للجميع  ( الاداره )
تفعيل الاشتراك الرجاء من جميع الزوار وضع ايميلك الصحيح ليصلك التفعيل عليه في علبه الرسائل الخاصه في ايميلك 
لاي شكوى او اقتراح , تبادل اعلاني , مطلبو مشرفين للمنتدى والدردشه فقط راسلنا على الايميل التالي  : yousef_3askar@hotmail.com

شاطر | 
 

 الموت .... هل نحن مستعدون له ...!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصفر البارد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المشاركات : 146
عدد النقاط : 392

بطاقة الشخصية
مواضيعي:
اهم مواضيعي

العنوان 1

العنوان 2

العنوان3

العنوان-4

العنوان-5


مُساهمةموضوع: الموت .... هل نحن مستعدون له ...!!!   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 11:08 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنتم اليوم في الدور وغدا ستكونون من سكان القبور فيا ايها المغتر بصحته اما وجدت ميتا من غير سقم
فوالله ستبيت في القبر وحدك وسيباشر التراب خدك وتنهش الديدان لحمك وعظمك وستبقى رهين عملك , فاعتبر بمن مات قبلك . فوالله ستسأل عن تفريطك في صلواتك وستسأل عن ضياع اوقاتك ولن ينفعك يومئذن الندم فسارع الى التوبة والحق ركب التائبين .



الموت


إن ذكر الموت واحدٌ من أنفع أدوية القلوب وأسباب حياتها وصلاحها
ولهذا المعنى العظيم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوصي أمته بالإكثار من ذكر الموت فقال :
( أكثروا ذكر هادم اللذات )
يعني : الموت
[ أخرجه الترمذي ]


وقد وعى السلف - رضي الله عنهم - وصية نبيهم - صلى الله عليه وسلم -
فجعلوا الموت أمام أعينهم فقصرت آمالهم وصلحت أعمالهم وقلوبهم
انظر إلى الربيع بن خثيم - رضي الله عنه - وهو من هو صلاحًا وعلمًا وزهدًايقول :
( لو غفل قلبي عن ذكر الموت ساعة واحدة لفسد قلبي )


إن الحقيقة التي لا مراء فيها أن الموت حتم لازم لا تمنع منه حصانة القلاع ولا ارتفاع الأسوار
ولا يحول دونه الحجَّاب ولا ترده الأبواب


( أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ )
[ النساء: 78 ]


ولا يحتاج الموت إلى مقدمات ولا إلى استئذان
فإن الأمر لحظة فقد يدخل النَّفَسُ ولا يخرج
وقد يخرج ولا يدخل


( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ )
[ آل عمران: 185 ]


( فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ )
[ الأعراف: 34 ]


وإن كل يوم يمر من حياتنا فإنه يقربنا من آجالنا ولقاء ربنا
فمن كانت الأيام والليالي مطاياه سارت به
وإن لم يسر !





نسير إلى الآجال في كل لحظة
وأيامنا تطوى وهـنَّ مراحلُـو
لم أرَ مثل المـوتِ حقًّـا كأنَّـه
إذا ما تخطته الأمانـي باطـلُ
وما أقبح التفريط في زمن الصبا
فكيف و الشَّيْبُ للرأس شاعـلُ
ترحلْ من الدنيا بزادٍ من التقـى
فعمـرك أيَّـام وهـنَّ قلائـلُ





في أي لحـظة قـد يُمسك مـنـا اللسان ويزول العرفان
وتنشر الأكفان
ويُفارَقُ الإخوان
ونُنقل إلى الأموات
وتصف علينا اللبنات


ألا فلنذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات ومنغص الشهوات وقاطع الأمنيات وميتم البنين والبنات

حريٌ بالعبد أن يكثر من ذكر الموت
فإن ذلك يدفعه إلى الصالحات وترك المنكرات
حذرًا مما هو مقبل عليه من أهوال الموت والسكرات
إن كثرة ذكر الموت ينبه العبد من غفلته
وهذا هو عين المطلوب :



تنبه قبـل المـوت إن كنـت تعقـلُ فعـمـا قلـيـل للمقـابـر تُنـقـلُ
وتمسي رهينًا فـي القبـورِ وتنثنـي لدى جـدث تحـت الثـرى تتجنـدل
فريدًا وحيـدًا فـي التـرابِ وإنمـا قرينُ الفتى في القبر ما كـان يعمـلُ
وما يفعل الجسـم الوسيـم إذا ثـوى وصار ضجيع القبـر يعلـوه جَنْـدلُ
وبطنٍ بدا فيه الردى ثـم لـو تـرى دقيق الثـرى فـي مقلـةٍ يتهـرولُ
أعينـاي جـودا بالدمـوع عليكمـا فحزني على نفسـي أحـق وأجمـلُ
أيـا مدعـي حُبـي هلـمَّ بـنـا إذا بكى الناس نبكـي للفـراق ونَهْمَـلُ
دعي اللهو نفسي واذكري حفرة البلى وكيـف بنـا دود المقابـر يفـعـلُ
إلى الله أشكو لا إلى النـاس حالتـي إذا صِرْتُ في قبري وحيـدًا أُمَلْمَـلُ





إننا حين ندعو أنفسنا والناس من حولنا إلى الإكثار من ذكر الموت
فليس ذلك بسبب اليأس من الحياة أو التشاؤم


لكنه التذكير بالكأس الذي لابد لكل منَّا أن يشربه وهو عنه غافل لاهٍ
فإن الموت إذا نزل بساحة العبد نسي ما كان فيه من اللذة والنعيم

( أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ )
[ الشعراء: 205-207]

قرأ بعض السلف هذه الآيات فبكى وقال :
( إذا جاء الموت لم يغن عن العبد ما كان فيه من اللذة والنعيم )


ولهذا وجدنا السلف يتواصون بالإكثار من ذكر الموت واستحضاره
مع أنهم فتحوا مشارق الأرض ومغاربها وسادوا الدنيا بطاعة الله
وجاءهم الموت فكانوا أفرح بقدومه من الأم بقدوم ولدها الغائب


فوجدنا منهم من يقول وهو على فراش الموت :
( واطرَبَاه غدًا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه )



وآخر يقول :
( مرحبًا بالموت زائر مُغبٍّ - قليل الزيارة - جاء على فاقة )


وآخر يقول :
( اللهم إني إليك لمشتاق )


ولا عجب فإن العبد إذا كان على فراش الموت بُشر إما بجنة وإما بنار
فإن العبد يموت على ما عاش عليه
والخواتيم مواريث الأعمال


نسأل الله حُسنَ الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aljyyosh.ahlamontada.net
 
الموت .... هل نحن مستعدون له ...!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: |--*¨®¨*--| الاقسام الرئيسية |--*¨®¨*--| :: !~¤§¦ الـمـنـتـدى الاســلامـــي ¦§¤~!-
انتقل الى: